يبدأ الفصل بتقديم "ما جينول"، المقاتل المرعب الذي عاد بعد ختم دام آلاف السنين، مُظهراً وجهه المشطور بين بشريته السابقة وقوة شيطانية غامضة تسيطر عليه، معلناً عودته إلى حلبة القتال. يُسدل الستار على مشهد جينول، ليفتح على سماء صافية فوق جبال شاهقة، حيث تقام البطولة الكونية كل مئة عام. البطولة التي تُمثّل أكثر من مجرد منافسة؛ إنها صراع من أجل البقاء، حيث لا مكان للضعفاء. تُظهر اللوحة التالية مجموعة من المقاتلين، وجوههم تحمل مزيجاً من الترقب والقلق. بينهم امرأة ذات شعر أسود طويل، نظرتها حادة وثابتة، مُشيرةً إلى قوةٍ ومهارة لا يستهان بها. لكن.. الكل ينتظر شخصاً واحداً... يظهر جينول بابتسامةٍ باردة، لا تخلو من شرٍ يُلمع في عينيه الحمراوين. تتردد كلماته كصدى لقوته: "الفرق بين القتال بالروح والقتال بالجسد واضح جداً". إنه لا يقاتل فقط من أجل البقاء، بل من أجل إثبات تفوق أسلوبه الذي تخطى حدود الجسد المادي. في لحظة خاطفة، يندفع جينول نحو خصمه الأول، مُطلقاً هجومه بقوةٍ هائلة. بضربةٍ واحدةٍ قاطعة، يسقط الخصم أرضاً. "لأنك..." يهمس جينول ببرود، مُعلناً سبب هزيمة خصمه السريعة. يتابع جينول إبادته للمقاتلين الواحد تلو الآخر، بسرعةٍ وقوةٍ مرعبتين. يقول لأحد ضحاياه بسخريةٍ مُرّة: "بجد، بعد الشجار مع الجيل السابق، خاب أملوهم." إنه لا يرى فيهم خصوماً حقيقيين، بل مجرد عقبات في طريقه. في مشهدٍ يعكس قوته المُطلقة، ينتقل جينول من خصمٍ إلى آخر بكل رشاقة، مُطيحاً بهم بسهولة. "الرّبيع... إذا سمعوني..." يقول جينول بينما يُجهز لهجومٍ آخر. يُطلق جينول هجوماً مدمراً، ليجتاح خصومه كالعاصفة. "الروح من تلك النظرة المُجمدة..." يُعلق جينول، مُشيراً إلى فراغ أرواح خصومه. "اعتراضيا!" يصرخ أحدهم، محاولاً مواجهة جينول بمجموعةٍ من المقاتلين. لكنّ جينول لا يتزعزع. بضربةٍ واحدةٍ قوية، يبعد جينول جميع خصومه بسهولة. "أحنُ أقفُ على قمة هذا العالم؟" يتساءل جينول وهو ينظر إلى خصومه المُسقطين. في اللوحة الأخيرة، نرى يداً مُمددة، خاتمٌ بسيطٌ يُزين إصبعها. "أجل... هذه يجب أن تكون... المُسابقة..." تتردد كلماتٌ غامضة، تُنذر بمواجهةٍ أكثر قوةً وخطورة في المستقبل.